محافظات

في ندوة عرضي بورسعيد : النقاد يتسائلون لماذا تم اختيار هذه النصوص

كتب : رضا الحصري 

عقب تقديم عرضي بورسعيد “حيضان الدم”، و”بيت برناردا البا” عقدت ندوة لمناقشة العرضين بمشاركة الناقدين أحمد عبد الرازق أبو العلا، محمد الروبي، ادارها الناقد محمد بهجت، الذي ابدي ملحوظة علي العرض الاول “حيضان الدم” أن اللهجة الصعيدية ليست منضبطة والممثلين ليسوا مدربين عليها بالقدر الكافي بما أثر علي ادائهم، وفي كلمته أكد الناقد أحمد عبد الرازق أبو العلا علي عدم محاسبة فرق الهواة فيما يخص العناصر المتعلقة بالانتاج كالديكور مثلا، والتركيز علي العناصر الرئيسية الإخراج والتمثيل، وفيما يخص العرض الأول تسائل، لماذا يختار المخرج نص يناقش قضية الثأر بالصعيد؟، ومدينة بورسعيد بيئة لها طبيعة خاصة، وكان يجب الاستعانة بنصوص الكتاب البورسعيدية الكثيرة، وأشار ان المخرج تعامل مع النص برؤية انه طقس شعبي أو اسطوري، بالرغم من واقعية النص، كما أنه تعامل مع ديكور ثابت، فتداخلت الأماكن التي تدور فيها الأحداث بما جعل حركة الممثل محدودة، كما أن الإضاءة لم تسد هذا النقص، اما بالنسبة للعرض الثاني فان النص يصلح لتقديمه في البيئة المصرية التي تعاني من اضهاد المرأة، ولكن المخرج قام بحذف ذلك من النص الاصلي وهذا لا يجوز، ولكن كان يمكن خلق بدائل للتعامل مع النص، كما أنه لم يبذل مجهودا مع الممثلين في تدريبهم علي الاداء.

أكد الناقد محمد الروبي في كلمته علي ان نص العرض الأول نصاب لأنه توليفة سيئة لمجموعة نصوص سابقة معتمدة علي مناطق ميلودرامية وهي (أرض لا تنبت الزهور، الواغش، الكترا) وغيرها، اما الديكور فلم يكن معبرا عن البيئة الصعيدية، وفيما يخص العرض الثاني “بيت برناردا”، فقد وقع في خطأ اعتماده علي ديماتورج وهو مصطلح يعني إعداد نص مسرحي عن وسيط غير مسرحي (رواية أو فيلم) فليس هناك إعداد من نص مسرحي لآخر، وقدم الروبي نصيحة للممثلين أن يناقشوا المخرج في كل شئ بداية من النص مرورا بالحركة والديكور واللغة، لصنع تاريخ للشخصية التي يقومون بتمثيلها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى