منوعات

لماذا لا يجب عليك الندم على قراراتك

“في النهاية ، نحن نندم فقط على الفرص التي لم نقتنصها ، والعلاقات التي كنا نخشى أن نحصل عليها ، والقرارات التي اتخذت منا وقتا طويلاً لكى نتخذها.” ريتو غتورى

نحن جميعا نرتكب أخطاء في الحياة. نقوم بخطوات خاطئة ، وننحرف عن المسار ونفشل. إنه عنصر مكمل للطبيعة البشرية وجزء من رحلة الاكتشاف ذاتنا. وبقدر ما يكون ذلك مؤلمًا ، وبقدر ما قد نرغب في إعادة الزمن ، يجب ألا نندم أبدًا على القرارات التي نتخذها ، بغض النظر عن ماذا أو أين سيقودن هذا القرار في الحياة.

غالبًا ما تكون قراراتنا ناتجة عن قدر كبير من التفكير والمشاحنات الداخلية. حيث يقوم العقل بمرور الوقت ، بجمع الأدلة واستنباط الصلات و التنبؤ بالمستقبل والتوصل بسهولة إلى قرار عقلاني يستند إلى المعلومات المتاحة له دون علمنا ، هذا هو نتيجة تحليل يحدث غالبا في العقل الباطن.

المشكلة الكبرى هنا أنه على الرغم من أننا قد لا نكون مطلعين على غالبية المحادثة التي تحدث في عقلنا كما قال سيغموند فرويد عن الحالة النفسية للفرد، إلا أن هذا النظام المكون من ثلاثة أجزاء “يفكر” في أنه يتصرف نيابة عنا. و هدفه هو مساعدتنا في الحصول على ما نريد في حدود الواقع الذى نعيش فيه.

سواء أردنا أن ننقص من وزننا ، أو الحصول على وظيفة جديدة ، أو كسب المزيد من المال ، أو العثور على الشريك المثالي ، أو أي شيء آخر في هذا الشأن ، فإن العقل هو مجرد محاولة لحل النزاعات الموجودة داخلنا في محاولة لإرضاء رغباتنا . هل يمكنك إلقاء اللوم حقًا على العقل بسبب بذل قصارى جهده لضمان رضائك؟

لماذا يعتبر من العادى أن نقوم بالأخطاء و نفشل

في حين أنه لا يوجد أحد يحب ارتكاب الأخطاء والفشل ، فهناك أيضًا بعض المميزات في الفشل, فمن خلاله نتعلم من أخطائنا و ننمو روحيا وعقليا وعاطفيا عندما نفشل. ومن خلال هذا النمو ، نتكيف مع محيطنا ، مستخدمين أخطاء الماضي كخبرة لحياة أفضل في المستقبل.

قم بالتفكير فى الأطفال (أو حتى شخص بالغ) يلعب لعبة فيديو. عدد المرات التي فشل فيها في تلك اللعبة كبير جدا. ومع ذلك ، من خلال كل مرة يفشلون فيها فهم يتعلمون ويعززون مهاراتهم. و مع مرور الوقت ، يتحسنون بسبب ذلك. بالتأكيد ببعض الممارسة نصل للمثالية ، ولكن ليس قبل أن نمربفرص فاشلة.

يعرف اللاعب بمرور الوقت ما الذي يجب البحث عنه ، والمخاطر التي قد تظهر فى طريقه ، وأين يتجه بعد ذلك ، وكيفية مواجهة الأعداء عندما يعترضوا طريقهم ، وبسبب ذلك ، فإنهم يتمكنون من تحسين مهارتهم. لكن هذا لا يمكن أن يحدث بدون فشل. الفشل هو نقطة انطلاق للنجاح ، لذلك يجب ألا تندم على قراراتك ، بغض النظر عن مدى الإخفاقات بسببها.

و الطبيعة حولنا تتصرف إلى حد ما بهذه الطريقة أيضا. فهى تفشل مرارا وتكرارا و ترتكب أخطاء. النباتات والحيوانات ومجموعة واسعة من الحياة على الأرض بما في ذلك الحشرات والزواحف وكائنات أخرى ، لديهم عيوب وراثية. ولكن من خلال تلك الإخفاقات الوراثية ، فإنها تتكيف مع مرور الوقت. أنها تتكيف من أجل البقاء على قيد الحياة.

الفشل هو آلية أساسية للتكيف والبقاء على المدى الطويل . لقد ارتكب الكون أخطاء لا حصر لها وكان لديه عدد لا يمكن تصوره من حالات الفشل. ولكن ليس هناك مجال للندم ، فقط مجال للتحسين. بمرور الوقت ، تتحسن الأمور بسبب نفس الإخفاقات.

لذلك بغض النظر عما يحدث ، لا تندم على أى شىء. أنت لا تعرف أبدًا ما قد يخفيه لك المستقبل ولا تعرف أيضا إلى أي مكان قد تقودك إليه حالات الفشل أو الأخطاء.

لماذا لن أندم مطلقا على قراراتى

عندما كنت مجرد مراهق في سن الخامسة عشرة ،تعرضت لحادث أليم. لقد صدمتني سيارة بينما كنت أسير عبر الشارع. و ووضعى كان سئ. جدا. فقد انكسرت ساقي من الركبة بزاوية 45 درجة ، وتعرضت لتمزق فى الطحال ، وارتطمت رأسي بشدة على الأرض عندما دفعتنى السيارة لمسافة 30 قدمًا على الطريق بعد أن اصطدمت بالزجاج الأمامي للسيارة .

لا أتذكر الكثير عن الحادث. أتذكر النظر إلى الجانب الآخر من الشارع ورؤية الحافلة التي أردت ركوبها. كان نفقًا به أعمدة كبيرة تدعم الجسر الذى يعبر عليه القطار من فوقنا. كنت بين عمودين المسافة بينهما حوالي 15 قدمًا. و كنت متأكداً من أن الطريق كان واضحًا عندما عبرت الشارع . ثم لم أشعر بشيء.

استيقظت في منتصف تقاطع مزدحم مع حشد ضخم من حولي في ما بدا وكأنه مجرد لحظة بعد ذلك. لكنني لم أعد تحت الجسر. أتذكر بوضوح أن امرأة شابة شقراء أخبرتني أنها ممرضة وأنني تعرضت لحادث “صغير”. ثم ، سواد مرة أخرى.

في سيارة الإسعاف ، استعدت وعيي. لقد تذكرت للتو مشهدًا ضبابيًا مع قيام المسعفين بعلاجى ، وملابسي مقطعة لتكشف عن ساقى المكسورة بشدة ، والدم في كل مكان ، ثم وضعوا مثبت الرقبة أسفل ذقني. بعد ذلك ، كان مجرد ظلام حتى استيقظت في سرير المستشفى غير مدرك لما حدث.

كانت السنوات القادمة من حياتي عذاب حيث أجريت عمليتان كبيرتان شملتا قضيبًا معدنيًا مع وضع مسامير في ساقي ، ثم تمت إزالتها في عملية جراحية لاحقة. كل شيء خلال تلك الفترة من حياتي تحطم من حولي. لقد فقدت صديقتي ، و معظم السنة الدراسية فى المدرسة م، و دخلت فى اكتئاب رهيب.

الألم البدني الذي شعرت به فى البداية تغلب على الألم العاطفي فى الأشهر الأولى. لكن الألم العاطفي ، والأفكار السوداوية اللاحقة فى ذهنى أثرت على في النهاية. كانت معنوياتي منخفضة و لم أعرف ما هو الغرض من حياتي. لكن الأمور تحسنت مع مرور الوقت.

ما لم أدركه آنذاك هو أن الحادث كان جزءًا من تصميم كبير يعني إرسالي في اتجاه و حياة أخرى. انتقلت إلى كاليفورنيا والتحقت بمدرسة جديدة وحياتي تغيرت بشكل كبير. لقد تخليت عن الحياة القديمة والعادات والخيارات السيئة للأصدقاء ، وبدأت بداية جديدة.

لا أعتقد أن الأمور ستكون هي نفسها اليوم بالنسبة لي لو لم أتعرض لهذا الحادث. لا أعرف إلى أين ستتجه حياتي ، لكنني أشك بشدة في أن تكون مثل ما وصلت اليه اليوم. لم أكن سألتقي بنفس الأشخاص ، أو أبدأ نفس الأعمال ، أو كانت لدي نفس التجارب التي أصبحت لا تقدر بثمن في حياتي, والدروس التي تعلمتها على مر السنين.

عندما نخوض فى تجربة بها ألم و فشل ، ونأسف لقرارات الماضي ، متمنين أن نتمكن من العودة والتراجع عن تلك القرارات ، فإننا لا ندرك ما ينتظرنا. لا ندرك الطريق الذي نسير فيه أو الشوكة التي دفعتنا للاتجاه الذي كان من المفترض أن نسير فيه. الألم يضر. لكننا نتحمله وينتهى بنا المطاف فى النهاية الى أشخاص أفضل، وفهم أكثر ، وعاطفة أكثر ، وعطاء أكثر ، وأكثر تعاطفا مع احتياجات الآخرين.

لماذا يجب عليك ألا تندم على قراراتك

من المحتمل أن أجلس هنا وأروي لك عشرات القصص عن حياتي وكل الألم الذي عانيت منه. استطعت أن أخبركم عن كل وجع القلب والإخفاقات التي كان عليّ أن أمر بها و أتحملها ، وكيف هزمتني و أضعفت شخصيتى تلك الآلام . لكن ما لم أدركه أبدًا في ذلك الوقت ، والسبب في أنني لن أندم أبدًا على القرارات التي اتخذتها ، هو أنه كان جزءًا من شيء كان يبنيني من أجل المستقبل.

و يمكنني أيضا أن أخبركم عن عدد المرات التي فشلت فيها في العمل وعدد شركاتي التي أصبحت متعسرة ماليا. يمكنني أن أخبركم كيف فشلت في الزواج وكيف أهلكني هذا حتى النخاع. أستطيع اخباركم كيف تدهورت علاقتى مع أصدقائي وعائلتي ، وجميع القرارات السيئة التي اتخذتها في حياتي. لكنني لن أقول أنني نادم على أي من القرارات التي اتخذتها .

ومع ذلك ، ما يمكنني أن أقوله هو وجود 6 أسباب قوية للغاية تجعلك لا تندم أبدًا على قراراتك. وعليك أن تفهم أنه مهما كان الأمر الذي تمر به اليوم ، بغض النظر عن مدى الألم أو الأذى الذى ألحقه بك ، فهناك سبب لعدم فهمه في الوقت الحالي.

قال ألبرت أينشتاين ذات مرة: “الجنون: فعل نفس الشيء مرارًا وتكرارًا ونتوقع نتائج مختلفة”. طالما أننا قادرون على تصحيح أخطائنا دون الحاجة إلى تكرارها مرارًا وتكرارًا ، وطالما أننا نتابع فى الطريق الصحيح ونقوم بعمل الأشياءالتى تقودنا للأسباب الصحيحة ، فنحن بالتأكيد نفكر بالطريقة الصحيحة .

1 – الفشل يبنى شخصيتك

عندما نتخذ قرارًا ويؤدي إلى الفشل ، يمكن أن يكون مؤلمًا. و يبدو أن هذا الألم سيستمر إلى الأبد ، لأن هذه هي طبيعة الألم. عندما تكون رمنغمس في ذلك وتدخل في مصاعب الحياة ، قد يبدو الندم هو االشعور الوحيد الموجود فى الكون.

نحن نطرح على أنفسنا أسئلة مثل: “لماذا فعلت ذلك؟” أو “كيف يمكن أن أكون غبيًا جدًا؟” و “ما كنت أفكر فيه؟” . ولكن كلما زاد الفشل ، زاد احتمال حدوث بناء شخصيتك للأقوى فهى علاقة طردية.

نحن دائما نفكر عندما نفشل. و نتأمل في أوجه القصور لدينا ، ونراجعها ، و نبحث عن طرق يمكننا تعزيز شخصيتنا بها. الفشل يجعلنا أكثر تعاطفا بالذات مع احتياجات الآخرين.

يجب عليك معرفة أن الفشل يقع في قلب شخصية قوية. لقد فشل أكثر الناس نجاحًا في العالم في معظم الأوقات ، لذلك يجب ألا تخافوا أبدًا من ذلك.

اذا اتخذت قرارًا انتهى في النهاية بالفشل لا تندم. بدلا من ذلك ، تعلم أن تفهم ما حدث . و اجعلها كالشعلة تحفزك بدلا من أن تحرقك . اسمح للفشل بتحويلك إلى نسخة أفضل من نفسك ، لأن هذا ما يجب عليك فعله.

2 – من الأفضل أن تحاول و تفشل بدلا من ألا تحاول على الإطلاق

الخوف من الفشل هو مثبط كبير لكى تستمر في الحياة. مجرد التفكير في الفشل في شيء ما يمكن أن يسبب كم هائل من الألم ، ويمكن أن يكون بخنقنا ليجعلنا فى حالة من الشلل التام.

لكن حقيقة الفشل هي أن الخوف منه أكبر بكثير من الفشل نفسه. ومع ذلك ، فإننا نقضي الكثير من الوقت في حالة من الخوف ، ونشعر بالقلق إزاء كل شيء صغير ، نعيش حياتناغارفين في القلق و الإجهاد. الأمراض الجسدية التى تأتى بعد ذلك هي انعكاس مباشر للضغط النفسي والعاطفي والروحي الذي هو نتاج الخوف من الفشل.

من الأفضل أن تقوم بالمخاطرة و تنتهز الفرصة. فالمخاطرة ضرورية في الحياة. هذا لا يعني أن نجعل حياتنا كلها مخاطر بل يعني فقط أنه لا ينبغي عليك أبدًا أن تندم على قراراتك عندما تريد الوصول لشيء تريده حقًا في أعماقك. دع الأمور تحدث كما قدر لها.

3 – فى النهاية ستحترف فن مسامحتك لنفسك

لا بأس في ارتكاب الأخطاء. و لكن هناك مشكلة اذا جلست مكتوف الأيدي وسمحت للحياة أن تدهسك لأنك خائف من الندم على قراراتك. ومع ذلك ، فإن إحدى النتائج المحتملة لارتكاب الأخطاء والفشل في الحياة هي أن تتعلم فن تسامح نفسك. تتعلم كيف تحب نفسك بغض النظر عن المكان الذي تضعك فيه الحياة.

ليس كل شيء في الحياة يتعلق بالمال والقوة والشهرة فقط. فعلينا أن ننظر إلى كيف يعيش النصف الآخر من العالم جائعًا ومضطهدًا ومسجونًا و ومشردًا ومريضًا ، فسنقدر ما لدينا من ميزات.

سامح نفسك على أخطائك. لا تندم. لا تجعل بداخلك طاقة سلبية. دع كل شيء يذهب. لا تقلق كثيرًا بشأن ما يعتقده الآخرون عنك. هذا لا يحدد قيمتك. ما يهم هو ما تشعر به تجاه نفسك. افعل الأشياء التي تحبها واستمتع بالرحلة. و لا تهتم فقط بالوجهة.

عندما تتعلم أن تسامح نفسك ، ستتعلم أن تحب نفسك.و هذا هو الهدف من الحياة . نحن ما يقرب من 8 مليارات شخص على هذه الأرض و كل شيء يدور حول حياتنا ، كلنا نعمل من أجل تحقيق بعض الغايات عن طريق بعض الوسائل. لكن معظمنا ، في نهاية اليوم ، ينسى أن يسامح نفسه لأننا لا نحب أنفسنا.

4 – ستعرف فى النهاية أنه يوجد سبب لكل شىء

من المحتمل أنك فشلت في عدد من الأشياء. ولكن من المحتمل أيضًا أنك أدركت أن إخفاقاتك وأخطائك الماضية كان لها هدف. لقد قادوك في اتجاه معين. لقد ساعدك ذلك على إدراك بعض الأشياء والتوصل إلى نتائج معينة ربما لم تكن تقصدها ولكنك بالتأكيد تقدرها في ذلك الوقت.

لا تندم على قراراتك السابقة لأنها قادتك إلى حيث أنت اليوم ، بغض النظر عن المكان الذي تكون فيه الأآن. كل شيء في الحياة له هدف. بغض النظر عن مقدار الألم الذي سببه لك أو إلى أي مدى قد يكون الوضع فظيعًا ، هناك تصميم كبير لا ندركه. هناك نسيج من المواد التي لا تنتهي التي تنسجنا جميعًا معًا. و هذا النسيج المتماسك له غرضه. كل عقدة في النسيج لها تصميمها و سببها الخاص.

في بعض الأحيان يكون الفشل أضرنا بشدة بحيث يصعب علينا رؤية الغابة من خلال الأشجار. ولكن هذه هي الأوقات التي يجب أن نذكر فيها أنفسنا بما مررنا به بالفعل في الحياة. فلن نحصل على أكثر مما يمكننا التعامل معه. سوف نقوم بحل المشاكل دائما . طالما يمكنك الحفاظ على نظرة إيجابية للحياة ، ستتحسن الأمور بمرور الوقت.

5 – سيساعدك فى تحديد ماذا تريد من الحياة

في بعض الأحيان ، تسمح لنا أخطاء الماضي وإخفاقاته بتحديد ما نريده بالفعل من الحياة. في كثير من الأحيان ، عندما نندفع نحو الأشياء بصورة عمياء ، دون تحديد أهدافنا ولماذا نريد تلك الأشياء ، نسمح للحياة بأن تنقلنا بعيدًا. نحن لا نفكر في الغرض أو أسباب الرغبة في القيام ببعض الأشياء لأننا نعيش إلى حد كبير مثل نظام القيادة الذاتية بحيث أننا لا نفكر بما يحدث و نترك الحياة تتخذ قرارات لنا.

عندما نخطئ ونفشل ، نكتسب منظوراً أعمق. نتوصل إلى مفاهيم و استنتاجات جديدة حول الحياة والحب والناس من حولنا. فالفشل يتيح لنا هذه الفرصة. إنها فرصة للتعبير عن الذات وأن نعرف من نحن ولماذا نفعل تلك الأشياء التي نقوم بها.

لا يوجد أحد في هذخ الحياة مثالي. نحن جميعا نفشل. فشعورنا بالعار عندما نعاني من الفشل كبيرة للغاية في مجتمعنا بحيث يخجل الجميع منها. يحاولون إخفاء أخطائهم و يؤلفون قصص ليلقوا باللوم على فرد آخرأ لكى يظهروا بشكل أفضل أمام المجتمع. لا داعي للقلق بشأن المظاهر الخارجية. يجب أن نشعر بالقلق أكثر بشأن ما في داخلنا.

إذا قمت بالندم على كل قرار اتخذته و أدي إلى الفشل ، فسوف ينتهي بك الأمر إلى أن تعيش حياة معقدة ومليئة بالإجهاد.فابتعد عن ذلك. لا تخف من إظهار الجانب الضعيف من نفسك ولا تخاف من الفشل حتى لا تدخل فى حالة من الإكتئاب و التقاعس عن فعل أى شىء.

6 – كلما فشلت أكثر كلما زادت فرصتك فى النجاح

كانت قصتي حول حادث السيارة مجرد حادثة واحدة كنت أشعر فيها بالأسف في البداية لقراراتي بشكل كبير ولومت نفسي عليها. لكنى في كل مرة أخفقت فيها فى العمل وبدأت شركتي فى الإنحدار كنت أنزلق نحو الاكتئاب. و عندما فشلت في الزواج (مرتين) ، حدث الشيء نفسه مرة أخرى و أصبت بالإكتئاب.

لكنني لم أتخل عن الأمل. لم أتوقف أبدا عن المحاولة. في بعض الأحيان ، عليك فقط اانتهاز الفرص.التى تأتيك عليك أن تضع نفسك فيها وتتحمل المخاطر . اليوم لدي طفلان جميلان وزوجة رائعة مع العديد من الشركات الناجحة للغاية. لقد تعلمت الكثير من الدروس على طول الطريق ، ومن خلالها جميعًا نمت شخصيتى. وكذلك يمكنك أنت أيضا.

استمر في المحاولة. إذا فشلت ، ما عليك سوى القيام بذلك مرة أخرى. فقط تأكد من إلقاء نظرة على أهدافك ولماذا تريد حقا هذا الشيء. إذا كانت لديك أسباب عميقة لرغبتك في تحقيق شيء ما ، فستتعمق في قلبك ، و سترى الأشياء من خلالها. تأكد من أن أهدافك مهمة بما يكفي بالنسبة لك لمواصلة التقدم و اعطائك دفعة نحوها.

اذا فشلت حاول مجددا. ومره اخرى. ومره اخرى. فقط لا تنظر إلى الوراء وتأسف لقراراتك لأنها جعلتك تتحول إلى الشخص الذى أنت عليه اليوم.

روبرت كانات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى