محافظات

مستشار رئيس الجمهورية لشئون المناطق النائية و الحدودية يصف الوضع الراهن

كتب : رضا الحصري

مما لا شك فيه ان وعي المصريين خلال الفترة الحالية تتضاعف عن ما كان عليه قبل ٢٠١١، وأنهم يرون بأم أعينهم الآن كيف تنسج المؤامرات والمحاولات لتصويرهم من جديد باستخدام ذات الوسيلة-شبكات التواصل الاجتماعي- اظنهم يشاهدون الفرقاء و هم يستيقظون فجأة في مظاهرة للاساءة الى رمز الدولة و مؤسساتها الوطنية التي حمت البلاد عامي ٢٠١١ و ٢٠١٣ و مازالت تدفع ثمن ذلك الموقف الوطني بمواجهة الإرهاب.
منذ عام ٢٠١١ و محاولات الوقيعة بين الجيش و الشعب لم تتوقف بدءاً من احداث ماسبيرو و محمد محمود و مجلس الوزراء و العباسية حال توجههم الى وزارة الدفاع و الان يسيئون الى القوات المسلحة التي شاركت في البناء والغذاء لسرعة الإنجاز و التخفيف عن المواطنين.

اعلموا أنه على مر الزمان و في كل دول العالم هناك خطط عادية لكل مؤسسة بالدولة و عند مواجهة تلك المؤسسة لأي ازمة هناك خطة استراتيجية لتدخل القوات المسلحة لادارة تلك الأزمة… فماذا ومصر الدولة كانت تمر بأزمة أمنية و اقتصادية تستهدف بقائها وماذا يضير المواطن أن تتدخل القوات المسلحة الأكثر قدرة لخدمته حتى على مستوى عدم توفير لبن الاطفال باسعار اقل.

لماذا لم نسأل أنفسنا لماذا يعتمد الرئيس على القوات المسلحة.. و هل ممكن ان تكون الاجابة لأن مؤسساتنا المدنية في حاجة إلى وقت لتطور تكون أكثر استجابة و اسرع انجازاً يواكب تحديات الوطن.
هل سألنا أنفسنا عما إذا كان مشاركة القوات المسلحة في الأنشطة المدنية أثر على كفاءتها العسكرية والقتالية. أظنكم يتابعون تطور التسليح و التدريب و ترتيب الجيش المصري على مستوى العالم وأصبح قوة ردع حقيقية لا يستهان بها المنطقة قادرة على كبح طموح الأعداء والإرهاب بالتكاتف مع الشرطة -و الحمدلله. و هل سالنا انفسنا عما إذا كان ذلك التطور يرضي دول المنطقة خاصةً إسرائيل او تركيا او قطر او اجهزة مخابراتية لا تريد لمصر النهوض.

ألم يكن ذلك سبباً دافعاً لإعادة المحاولة من جديد لدفع العملاء و المأجورين والخونة و الهاربين و التنظيم الإخواني بالتنسيق مع الأجهزة المخابراتية تثوير المصريين و دفع بلدهم الى المجهول مرةً اخرى، و علينا ان نتساءل هل يتبنى هؤلاء خطة معلنة يوافق عليها المصريين أم أن المراد هو الوقيعة بينهم و رمز الدولة والمؤسسة الوطنية الاولى في البلاد بترويج الأكاذيب و الاتهامات بالفساد دون دليلٍ واضح و علينا أن نتساءل هل كان من الممكن تحقيق تلك الانجازات التي نشاهدها بأنحاء البلاد في وجود فساد مستشري بالصورة التي يروجونها- صحيح يمكن أن يكون هناك فاسدين لكن تتركهم الدولة ،الم تنبع اجهزة الرقابة و هي تقدمهم للنيابة العامة واحداً تلو الآخر بوقائع ثابتة بالدليل، ألم بري المصريين اللجان التي تعمل في صمت لاسترداد أراضي الدولة و لتشغيل المشروعات المتعثرة واستبدال القيادات المسئولة عن الفترة التي واكبت تلك الأمور.
علشان كده تشارك كثيرون في المراهنة على وعي المصريين الذي تتطور و زاد في الفترة الأخيرة و انهم لن ينخدعوا مرة اخرى بهؤلاء و ما يروجون له، الذين اتخذوا التشويه و البذاءات و الاشاعات و الاكاذيب منهجاً لهم و الفاظهم و اشكالهم تظهر حقيقة معدنهم و لن يكونوا هم قادة الشرفاء في هذا الوطن. أن وعى المصريين على المحك و اني اراهن على ذلك الوعي الذي يفرق بين الوطني و غير الوطني و يسن الفاسد و عير الفاسد.
كفانا مناضلين عبر ال facebook و الفرصة متاحة للجميع ان يشاركوا وطنهم في نضال حقيقي بميادين الأمن و القتال لمواجهة الارهاب و ميادين العمل و الانتاج و البناء.

هل ممكن ان تكون الاجابة لأن مؤسساتنا المدنية في حاجة إلى وقت لتطور تكون أكثر استجابة و اسرع انجازاً يواكب تحديات الوطن.

هل سألنا أنفسنا عما إذا كان مشاركة القوات المسلحة في الأنشطة المدنية أثر على كفاءتها العسكرية والقتالية. أظنكم يتابعون تطور التسليح و التدريب و ترتيب الجيش المصري على مستوى العالم وأصبح قوة ردع حقيقية لا يستهان بها المنطقة قادرة على كبح طموح الأعداء والإرهاب بالتكاتف مع الشرطة -و الحمدلله. و هل سالنا انفسنا عما إذا كان ذلك التطور يرضي دول المنطقة خاصةً إسرائيل او تركيا او قطر او اجهزة مخابراتية لا تريد لمصر النهوض.

ألم يكن ذلك سبباً دافعاً لإعادة المحاولة من جديد لدفع العملاء و المأجورين والخونة و الهاربين و التنظيم الإخواني بالتنسيق مع الأجهزة المخابراتية تثوير المصريين و دفع بلدهم الى المجهول مرةً اخرى، و علينا ان نتساءل هل يتبنى هؤلاء خطة معلنة يوافق عليها المصريين أم أن المراد هو الوقيعة بينهم و رمز الدولة والمؤسسة الوطنية الاولى في البلاد بترويج الأكاذيب و الاتهامات بالفساد دون دليلٍ واضح و علينا أن نتساءل هل كان من الممكن تحقيق تلك الانجازات التي نشاهدها بأنحاء البلاد في وجود فساد مستشري بالصورة التي يروجونها- صحيح يمكن أن يكون هناك فاسدين لكن تتركهم الدولة ،الم تنبع اجهزة الرقابة و هي تقدمهم للنيابة العامة واحداً تلو الآخر بوقائع ثابتة بالدليل، ألم بري المصريين اللجان التي تعمل في صمت لاسترداد أراضي الدولة و لتشغيل المشروعات المتعثرة واستبدال القيادات المسئولة عن الفترة التي واكبت تلك الأمور.

علشان كده تشارك كثيرون في المراهنة على وعي المصريين الذي تتطور و زاد في الفترة الأخيرة و انهم لن ينخدعوا مرة اخرى بهؤلاء و ما يروجون له، الذين اتخذوا التشويه و البذاءات و الاشاعات و الاكاذيب منهجاً لهم و الفاظهم و اشكالهم تظهر حقيقة معدنهم و لن يكونوا هم قادة الشرفاء في هذا الوطن. أن وعى المصريين على المحك و اني اراهن على ذلك الوعي الذي يفرق بين الوطني و غير الوطني و يسن الفاسد و عير الفاسد.
كفانا مناضلين عبر ال facebook و الفرصة متاحة للجميع ان يشاركوا وطنهم في نضال حقيقي بميادين الأمن و القتال لمواجهة الارهاب و ميادين العمل و الانتاج و البناء.

اللواء أحمد جمال الدين مستشاررئيس الجمهورية لشئون المناطق النائية والحدودية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى