أضيف مؤخرامنوعات

قصة بابا نويل و الكريسماس

يجوب الميادين والشوارع حول العالم اليوم الأربعاء 25 ديسمبر، رجلًا عجورًا  ذو لحية ناصعة البياض مبتسم، ويحمل على أكتافة الهدايا والأمنيات مقلًا خيول الاحلام التي تهبط من السماء في مثل هذا اليوم سنويًا للإحتفال بأعياد الميلاد المجيد وفق التقاليد الكنسية لطائفة الكاثوليك.

 ولعل لاستمرار هذه الاسطورة قصة حقيقية وواقعية ما جعل منها عادة منتشرة بين مجتلف البلدان والثقافات، واعتبر رمزًا يضفى وجوده سعادة وفرحة في عيد الميلاد المجيد.

كما تحرص الشوارع والميادين الشهيرة على التزين بالاشجار والزهور، وتتعد المراسم الإحتفالية لميع الطوائف المسيحية حول العالم إلا ان هذه المناسبة تتحد خلالها الشعوب والأديان من أجل الاستمتاع بالزينة والموسيقى الألوان المبهجة، ولعل لهذه المناسبة الرموز الخاصة التي تشير لأعياد الكريسماس  وهو “بابا نويل“، وشجرة الميلاد والأغنيات الخاصة بهذا العيد

من هو سانتا كلوز “بابا نويل”

هو رجل عجوز مبهج وضحوك  وبشوش  الوجه يرتدي ستره يطغى عليها اللون الأحمر وبأطراف بيضاء وتغطي وجهه لحية ناصعة البياض، بدأت شهرته تتسع لدى الأطفال بين أسطر القصص الخيالية المبهجة حتى اصبح كبار السن والشباب ومختلف الاعمال تتزين بزية وترتدي ملابسة تعبيرًا ان الاحتفال في هذا العيد.

وروت عن سيرة هذه الاسطور الكتب التراثية أنه رجل يعيش في القطب الشمالي مع زوجته وتُدعى  كلوز، وبعض الأقزام الذين يصنعون له هدايا الميلاد، والأيائل التي تجر له مزلاجته السحرية، ومن خلفها الهدايا ليتم توزيعها على الأولاد أثناء هبوطه من مداخن مدافئ المنازل أو دخوله من النوافذ المفتوحة وشقوق الأبواب الصغيرة.

لماذا اتخذ بابا نويل رمزًا مسيحيًا

يعتبر بابا نويل رمزًا مسيحيًا ليس فقط لإرتباط ظهورة في عيد الميلاد المجيد، ولا لانه كما قصت قصص الأطفال قديمًا أنه الرجل الذي هبط  من السماء بالخيول الطائرة في مولد المسيح ، ليوزع الهدايا وليرتبط هذا اليوم ببهجت العالم رمزًا لقدوم يسوع الذي أضفى على العالم محبة و سعادة وهدوء، و سلام.

حقيقة  وجود شخصية بابا نويل الحقيقية

يُنسب بابا نويل إلى القديس المسيحي “نقولا”  أو “نكولاس” وهو قديسًا عرف بـ”شفيع البحارة” في القرن الخامس الميلادي، ، وكان أسقف بلدة يونانية  إسمها “ميرا”، تقع في منطقة ليقيا في تركيا الحالية، واعتبر هذا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى